ويهدف هذا النشاط إلى ترسيخ الذاكرة الوطنية وتعزيز القيم الوطنية والمواطنة لدى المتعلمين، من خلال التعريف بمحطة تاريخية مفصلية في مسار الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال وتحقيق السيادة الوطنية والوحدة الترابية.
وافتتحت فعاليات اللقاء بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلتها تحية العلم الوطني، قبل أن يلقي مدير المؤسسة كلمة ترحيبية باسم الأطر الإدارية والتربوية والتقنية، أبرز فيها أهمية مثل هذه المبادرات في ربط المدرسة بتاريخ الوطن وقيمه. كما ألقى المندوب الإقليمي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بآسا الزاك كلمة سلط فيها الضوء على رمزية وثيقة المطالبة بالاستقلال ودلالاتها التاريخية والوطنية.
وتضمن البرنامج عرضاً تربوياً قدمه أطر وموظفو فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة بآسا، تناول التعريف بوثيقة المطالبة بالاستقلال، وسياقها التاريخي، ومضامينها الأساسية، والدروس والعبر المستخلصة منها، باعتبارها محطة نضالية بارزة في تاريخ الحركة الوطنية المغربية.
كما تم تقديم كبسولة توثيقية حول مختلف الأنشطة التي نظمتها المؤسسة التعليمية بتنسيق مع المندوبية الإقليمية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بآسا الزاك، في إطار الانفتاح على الذاكرة التاريخية للمقاومة.
واختتم النشاط بتقديم شواهد تقديرية لأطر وموظفي النيابة الإقليمية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بآسا الزاك، عرفاناً بمجهوداتهم المتواصلة في التعريف بتاريخ الكفاح الوطني وتعزيز القيم الوطنية لدى الناشئة والمجتمع.
ويأتي تنظيم هذا النشاط في سياق الجهود الرامية إلى جعل المدرسة فضاءً لترسيخ الهوية الوطنية والحفاظ على الذاكرة التاريخية باعتبارها ركيزة أساسية لبناء المواطن الواعي بتاريخ وطنه ومتشبث بثوابته.








