متابعة / محمد الطويل
أجرت القيادة العليا للدرك الملكي بالرباط حركة انتقالية واسعة شملت عددا من القيادات الجهوية والسرايا والمراكز القضائية والترابية، وذلك في إطار استراتيجيتها الهادفة إلى تحديث الموارد البشرية وتعزيز الأداء الأمني بمختلف جهات المملكة.
وبحسب ما أفادت به مصادر صحيفة المجلة الجمعوية ، فقد طالت هذه الحركة ثلاثة مراكز ترابية تابعة للقيادة الجهوية للدرك الملكي بالخميسات. حيث تم نقل قائد المركز الترابي بآيت أوريبل إلى مدينة الرشيدية، فيما انتقل قائد مركز آيت يدين إلى سيدي قاسم. أما على مستوى سرية أولماس، فقد شملت الحركة انتقال قائد مركز أولماس إلى مولاي بوسلهام.
وتأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز الحضور الميداني لمصالح الدرك الملكي، والرفع من جاهزية عناصره في مواجهة التحديات الأمنية المتزايدة، بما يستجيب لتطلعات المواطنين ويواكب التحولات التي يشهدها المشهد الأمني الوطني.
كما تندرج هذه العملية ضمن الرؤية الجديدة التي تتبناها القيادة العليا، والتي تروم إرساء توازن وظيفي فعّال ودينامية متجددة داخل الجهاز، لضمان خدمة أمنية ذات جودة عالية في جميع ربوع المملكة.














