والجدير بالذكر هنا، أن وزارة الخارجية الجزائرية، زعمت عقب اختتام الدورة الثانية من المشاورات السياسية الجزائرية – التركية التي عقدت أمس الأربعاء، وجود «تقارب في وجهات النظر» مع أنقرة بشأن قضايا الشرق الأوسط والصحراء، في محاولة لتضخيم موقف تركيا وتحويله إلى مكسب دبلوماسي وهمي.
غير أن متابعين للشأن الإقليمي اعتبروا هذه الادعاءات مجرد محاولة جديدة لصناعة انتصارات دعائية لا تستند إلى أي أرضية سياسية حقيقية، مشيرين إلى أن تركيا تعتمد في علاقاتها مع دول شمال إفريقيا مقاربة براغماتية ومتوازنة، تفضل فيها تغليب منطق المصالح الاستراتيجية والاقتصادية على الانخراط في نزاعات إقليمية حساسة، حفاظاً على شبكة علاقاتها الواسعة في المنطقة.














