بلغيث أدين بتهمة «الاعتداء على رموز الأمة»، إثر تصريحات تلفزيونية مثيرة قال فيها إن «اللغة الأمازيغية مشروع أيديولوجي صهيوني فرنسي»، مضيفاً أنه «لا وجود للثقافة الأمازيغية»، ما فجّر موجة غضب في الأوساط الأكاديمية والشعبية الجزائرية.
النيابة العامة كانت قد أوقفت المؤرخ في الثالث من ماي الماضي، ووجهت له تهماً خطيرة، بينها «المساس بالوحدة الوطنية والرموز الجمهورية» و«نشر خطاب الكراهية والتمييز».
ويرى كثيرون أن هذا المسار يعمّق أزمة حرية الرأي في الجزائر، ويكرس مناخاً من التخويف وسط المثقفين والمفكرين الذين أصبحوا يترددون في طرح آرائهم بحرية، مخافة الملاحقات والسجن.














