يدخل المنتخب المغربي هذا النهائي وعينه على تحقيق اللقب القاري الثالث بعد تتويجه في نسختي 2018 و2020، مما سيعزز مكانته كقوة مهيمنة على هذه المسابقة. ويطمح الأسود بقيادة الناخب الوطني طارق السكتيوي إلى فك الشراكة مع منتخب الكونغو الديمقراطية، الذي يمتلك بدوره لقبين، واعتلاء الصدارة التاريخية للمنافسة.
وكان المنتخب الوطني قد أطاح في محطة نصف النهائي بحامل اللقب، المنتخب السنغالي، ليؤكد مكانته كأبرز المرشحين للتتويج في النسخة الثامنة. ويُحسب للأسود أنهم امتلكوا أقوى خط هجوم في الدورة بـ10 أهداف، إضافة إلى بروز نجم البطولة وهدافها، أسامة لمليوي، الذي وقع 4 أهداف حتى الآن.
أظهر أشبال السكتيوي، الذين استفادوا من تجربة مدربهم الناجحة مع المنتخب الأولمبي المتوج ببرونزية أولمبياد باريس، انسجاماً لافتاً وأداءً متطوراً يعكس الطفرة النوعية التي تعيشها الكرة المغربية. وبفضل التنظيم التكتيكي والقدرة على التعامل مع ضغوط المباريات، يظل الأسود في موقع قوة لتحقيق إنجاز تاريخي جديد.








