تعلن نقابات مراقبي الملاحة الجوية إضرابات تشل المطارات الفرنسية
أطلقت نقابات مراقبي الملاحة الجوية في مطارات الجنوب الفرنسي إضرابًا بدأ الخميس 3 يوليوز ويستمر حتى الجمعة، احتجاجًا على ما وصفته بـ”تدهور الأوضاع الاجتماعية” والنقص الكبير في الأطر داخل المديرية العامة للطيران المدني.
وأجبرت هذه التحركات السلطات الفرنسية على مطالبة شركات الطيران بإلغاء 25% من الرحلات في مطارات باريس، و50% في مطارات الجنوب مثل نيس وباستيا وكالفي، بالإضافة إلى 30% من الرحلات في ليون ومرسيليا ومونبليي وأجاكسيو وفيغاري.
وألقت هذه القرارات بظلالها كذلك على مطار بوفاي، المحطة المفضلة للرحلات منخفضة التكلفة، ما يضاعف مخاوف المسافرين المغاربة.
تعتزم نقابات إسبانية تنفيذ إضرابات متقطعة في قلب عملية العبور
كشفت الصحافة الإسبانية أن ميناء الجزيرة الخضراء، الذي يُعتبر نقطة ارتكاز لعملية عبور “مرحبا”، سيخضع لإضراب متقطع لمدة شهر كامل من 20 يوليوز إلى 20 غشت.
وحددت النقابات جدول الإضراب بثلاث مرات يوميًا بمعدل ساعتين في كل فترة، مستهدفة أوقاتًا حساسة لتدفق حركة الملاحة، عقب تعثر المفاوضات مع إدارة مؤسسة “شركة مرشدي ميناء الجزيرة الخضراء”.
وأكدت النقابة الداعية للإضراب أن هذه الخطوة تهدف لإبراز الاحتجاج دون شل الميناء كليًا، لكنها لم تستبعد “توسيع أو تعديل الإجراءات التصعيدية” لتشمل فئات محورية مثل مسؤولي “الراديو” و”الأسطول”، الضروريين لتأمين عمليات الإرشاد البحري.
يعتمد آلاف المغاربة على عبور سلس نحو وطنهم الأم
تترقب آلاف الأسر المغربية المقيمة بأوروبا كل صيف بفارغ الصبر، للمرور السلس عبر الأراضي الفرنسية والإسبانية، سواء جوا أو بحرا، لقضاء عطلتها في أحضان الوطن وصلة الرحم مع الأهل.
وتؤدي هذه الإضرابات إلى رفع منسوب القلق في أوساط الجالية، التي تخشى تعطل رحلاتها أو تكبد نفقات إضافية بسبب التأجيلات والاضطرابات المحتملة.
تتوقع الهيئات الإسبانية تسجيل موسم تاريخي رغم الإضرابات
أعلنت الهيئة الإسبانية المكلفة بتدبير عملية العبور أن الصيف الجاري قد يُسجل زيادة بنحو 4% في حركة تنقل الجالية المغربية مقارنة بالعام الماضي، مما يضاعف حجم الضغط على الموانئ والمطارات، ويجعل أي اضطراب في سلاسل النقل بمثابة عامل تهديد لمصالح آلاف الأسر.
تطالب الأصوات بضرورة موازنة حقوق العمال مع مصالح المسافرين
تشدد أصوات عديدة على أن مطالب العمال المضربين، رغم مشروعيتها الاجتماعية، يجب أن تؤخذ ضمن مقاربة متوازنة تضمن انسيابية عملية “مرحبا”، وتخفف الأعباء على الجالية المغربية التي تستعد منذ شهور لهذا الموسم.
وتبرز الحاجة لإيجاد حلول سريعة ترضي الشغيلة وتحفظ في الآن نفسه حق الأسر المغربية في تنقل آمن ومنظم إلى وطنها الأم خلال الصيف.














