وحسب معطيات متطابقة، فإن الهالك كان قد توجه في وقت سابق على متن دراجته النارية إلى المدرسة التي تتابع بها ابنته دراستها في السنة الثانية بكالوريا بثانوية الداخلة التأهيلية، حيث تمكن من عبور وادي سيدي واعزيز في طريق الذهاب دون تسجيل أية صعوبات.
وأوضحت المصادر ذاتها أن منسوب مياه الوادي عرف، خلال فترة العودة، ارتفاعاً مفاجئاً بسبب التساقطات المطرية، وهو ما لم ينتبه له الأب، ليجرف التيار القوي الدراجة النارية ومن كان على متنها.
وفور إشعارها بالحادث، انتقلت السلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية إلى عين المكان، حيث باشرت عمليات بحث وتمشيط واسعة شملت مجرى الوادي والمناطق المجاورة، قبل أن تسفر الجهود صباح أمس الثلاثاء عن العثور على الجثتين داخل مجرى واد أمداد.
وخلفت هذه الفاجعة حالة من الحزن والأسى في صفوف الساكنة المحلية، في وقت أعادت فيه الواقعة النقاش حول خطورة عبور الأودية خلال فترات التقلبات الجوية وارتفاع منسوب المياه.







