وحسب بلاغ للمكتب الإقليمي للنقابة الوطنية لأعوان الحراسة والنظافة والطبخ، فإن عدداً من العمال يشتغلون بعقود لا تتوفر فيها الشروط القانونية الأساسية، خصوصاً ما يتعلق بالأجر الأدنى، وساعات العمل، والاستفادة من العطل الأسبوعية والوطنية، إضافة إلى حرمانهم من التصريح لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، ما يجعلهم في وضعية هشاشة اجتماعية دائمة.
وأشار البلاغ إلى تأخر صرف الأجور منذ نهاية شهر نونبر الماضي، معتبراً أن هذا السلوك يعكس استخفافاً بكرامة العاملين وبالأدوار الحيوية التي يقومون بها داخل المؤسسات التعليمية. وأمام غياب أي تجاوب من الجهات المعنية، أعلنت النقابة عن برنامج نضالي يتضمن وقفة احتجاجية أمام عمالة الإقليم، تتلوها خطوة تصعيدية متمثلة في اعتصام ومبيت ليلي.
ودعت النقابة مختلف الفعاليات النقابية والحقوقية والمدنية إلى مساندة هذه المعركة الاجتماعية، مؤكدة أن إنصاف هذه الفئة يشكل مدخلاً أساسياً لاحترام الحقوق الاجتماعية وضمان الاستقرار داخل المرفق العمومي.







