يساهم حضوره داخل البرلمان في طرح قضايا محلية ذات بعد تنموي ووطني، حيث عمل على الدفاع عن مصالح الساكنة وتقديم مقترحات عملية تهدف إلى تعزيز فرص التشغيل ودعم الاقتصاد المحلي. وتعكس مداخلاته البرلمانية إلماماً بخصوصيات الجهة وتحدياتها، ما يجعله نموذجاً للنائب الفاعل الذي يربط العمل التشريعي بقضايا التنمية.
يرأس حمية جمعية البحث وإنقاذ الأرواح البشرية بالبحر، وهي مبادرة ذات بعد إنساني تسعى إلى تعزيز السلامة البحرية وحماية الأرواح. وقد نظمت الجمعية، تحت إشرافه، حملات توعوية ودورات تكوينية تهدف إلى نشر ثقافة السلامة وتوفير الدعم للبحارة، في إطار عمل مجتمعي ينسجم مع قيم التضامن والمسؤولية الاجتماعية.
يؤكد موقفه السياسي الثابت دعم السيادة الوطنية ومبادرة الحكم الذاتي كحل واقعي للنزاع حول الصحراء في إطار السيادة المغربية. ويرى أن الدينامية التنموية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية تعكس التزام الدولة المغربية بتطوير هذه المناطق ودمجها في المسار التنموي الوطني، بما يرسخ الاستقرار ويدعم الوحدة الترابية.
تتمثل مسيرته في الجمع بين العمل المؤسساتي والمبادرات الميدانية، حيث يظل قريباً من المواطنين ومتفاعلاً مع تطلعاتهم. ويُنظر إلى تجربته كجزء من الجهود الرامية إلى تعزيز التنمية المستدامة وترسيخ نموذج تنموي متوازن يكرس مكانة الداخلة كقطب استراتيجي وفضاء واعد للاستثمار.
















I AM BACK AGAIN
The content is really great