ووفق الرواية التي تداولتها بعض المنابر، فقد تسبب الاصطدام في فقدان السائق السيطرة على السيارة للحظات، قبل أن يتمكن من استعادة التحكم فيها، دون تسجيل إصابات في صفوف رئيس الحكومة أو مرافقيه.
غير أن تطوراً جديداً قلب مسار القصة، بعدما نفى مصدر مقرب من عزيز أخنوش تعرض رئيس الحكومة لأي حادث سير بمدينة أكادير، معتبراً أن الأخبار المتداولة بهذا الخصوص غير صحيحة.
هذا النفي يضع الرواية المتداولة حول الواقعة أمام علامات استفهام واضحة، خصوصاً أن الحديث عن اصطدام قوي بمطب للسرعة وكاد أن يؤدي إلى انقلاب السيارة انتشر على نطاق واسع قبل ظهور المعطى الجديد.
وكانت الرواية الأولى قد أثارت بدورها نقاشاً حول وضعية بعض مطبات تخفيف السرعة ومدى احترامها للمعايير التقنية، خاصة بعدما جرى تداول معطيات تفيد بإزالة المطبات التي قيل إنها كانت وراء الواقعة.
وبين رواية تتحدث عن حادث كاد أن يتحول إلى مأساة، ونفي صادر عن مصدر مقرب من رئيس الحكومة، تبقى الحقيقة النهائية للواقعة رهينة بتوضيح رسمي أو معطيات موثوقة تحسم الجدل.
وفي انتظار ذلك، تفرض المهنية الصحفية التعامل بحذر مع المعطيات المتداولة، وعدم تقديم رواية الحادث باعتبارها حقيقة ثابتة، خصوصاً بعد ظهور نفي واضح لها من مصدر مقرب من رئيس الحكومة.
فهل كانت هناك فعلاً واقعة مرورية بأورير، أم أن الأمر لا يعدو أن يكون خبراً غير دقيق انتشر بسرعة على مواقع التواصل والمنابر الإعلامية؟
















