وتجري هذه المراسم الدينية في أجواء إيمانية مفعمة بالخشوع، حيث تُتلى آيات من الذكر الحكيم وتُقام صلاتا العشاء والتراويح بحضور أمير المؤمنين، في تقليد سنوي يعكس المكانة الروحية الخاصة التي تحظى بها ليلة القدر في وجدان المغاربة.
كما تعرف هذه الوقفة الدينية حضور عدد من العلماء والفقهاء وكبار المسؤولين، فضلاً عن شخصيات دبلوماسية معتمدة بالمملكة، حيث تتخلل الحفل تلاوات قرآنية وابتهالات دينية تعكس روحانية هذه المناسبة المباركة.
ويأتي ترؤس أمير المؤمنين لهذه المناسبة الدينية في إطار الدور الدستوري الذي يضطلع به جلالة الملك بصفته حامياً للملة والدين، حيث يحرص على إحياء هذه الليلة المباركة سنوياً تأكيداً للعناية التي يوليها للشأن الديني وترسيخ القيم الروحية في المجتمع المغربي.








