وأوضح بايتاس، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت اجتماع مجلس الحكومة، أن المستفيدين يشكّلون حوالي 77 في المائة من إجمالي المربين المسجلين في برنامج إعادة تشكيل القطيع الوطني، معتبرًا أن البرنامج يسير وفق “وتيرة جيدة” وبأثر مباشر على المهنيين.
وأشار المسؤول الحكومي إلى أن البرنامج المرصود له غلاف مالي إجمالي يصل إلى 12,8 مليار درهم، موزع على شطرين، حيث يهدف الشطر الأول البالغ 6 مليارات درهم إلى تقديم دعم مباشر لاقتناء الأعلاف الموجهة لتغذية القطيع، والحفاظ على إناث الأغنام والماعز المخصصة للتوالد، إضافة إلى تخفيف ديون المربين بشراكة مع مؤسسة القرض الفلاحي، وتنظيم حملات التلقيح والتأطير التقني.
وأكد بايتاس أن الحكومة تواصل تنفيذ هذا البرنامج وفق مقاربة تعتمد السرعة في صرف الدعم من جهة، ومن جهة أخرى ضمان التتبع الميداني لضمان حسن توجيه هذه الاعتمادات نحو تعزيز صمود القطاع الفلاحي ورفع قدرته الإنتاجية.
















