نُقل مصطفى لخصم، رئيس جماعة إيموزار كندر والبطل المغربي السابق في رياضات الفنون القتالية، بشكل عاجل إلى إحدى المؤسسات الصحية بمدينة فاس، الأحد 6 شتنبر 2026، بعد تعرضه لتسمم غذائي حاد تسبب في تدهور مفاجئ لوضعه الصحي وفقدانه الوعي.
وبحسب المعطيات المتوفرة، بدأت معاناة لخصم بآلام قوية على مستوى البطن والأمعاء، رافقها الغثيان والقيء والدوار، قبل أن تتفاقم حالته بشكل مفاجئ ويفقد الوعي، ما استدعى تدخلاً طبياً عاجلاً ونقله إلى فاس لتلقي العلاجات الضرورية.
وتفيد المعطيات المتوفرة بأن الطاقم الطبي تعامل مع حالة التسمم، فيما أشارت المعلومات المتداولة إلى خضوعه لغسل المعدة، في إطار التدخل الطبي للتعامل مع آثار التسمم.
ورغم وضوح طبيعة الوعكة، لم تكشف المعطيات المتاحة إلى حدود الآن عن مصدر التسمم أو المادة الغذائية التي تسببت فيه، وهو ما يبقى رهيناً بالمعطيات الطبية أو الرسمية التي قد تصدر لاحقاً.
وسارعت الأمانة العامة لحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية إلى إصدار بلاغ يوم 6 شتنبر، في الوقت الذي أثار فيه خبر فقدان لخصم للوعي قلقاً واسعاً، أكدت من خلاله أن الحالة الصحية لمصطفى لخصم مستقرة وأنه يتلقى العناية الطبية اللازمة.
وأوضح البلاغ، الموقع باسم الأمين العام للحزب عبد الصمد عرشان، أن الأخير يتابع الوضع الصحي للخصم منذ بداية الوعكة، ويحرص على الاطمئنان عليه ومواكبة تطورات حالته بشكل مستمر.
ويأتي هذا التوضيح في وقت انتشرت فيه معطيات متباينة حول الوضع الصحي لرئيس جماعة إيموزار كندر، خصوصاً عقب فقدانه الوعي ونقله بشكل مستعجل لتلقي العلاج.
وتشير آخر المعطيات إلى أن الوضع الصحي لمصطفى لخصم شهد تحسناً واستقراراً بعد المرحلة الصعبة التي أعقبت التسمم الغذائي، مع استمرار خضوعه للمراقبة الطبية والرعاية اللازمة.
وبذلك، فإن التطورات المسجلة خلال الساعات الماضية انتقلت من حالة صحية مقلقة استدعت نقله بشكل عاجل إلى المستشفى، إلى وضع مستقر وفق ما أكدته الأمانة العامة لحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية.
وفي انتظار صدور تفاصيل إضافية حول حالته الصحية أو أسباب التسمم، يبقى لخصم تحت الرعاية الطبية، وسط تمنيات من عائلته ومقربيه ومحبيه بتعافيه وعودته إلى نشاطه في أقرب وقت.
وأكد الحزب، في ختام بلاغه، شكره لكل من بادر إلى السؤال عن صحة مصطفى لخصم والاطمئنان عليه، متمنياً له الشفاء العاجل وتمام الصحة والعافية.















